ابن الفوطي الشيباني

310

مجمع الآداب في معجم الألقاب

لا تأتينّ الأمر من وجهه * فإنّه يعسر في كلّ باب وشاور الحمقى ولا تعصهم * تلاق ما تهوى بعين الصّواب وجالس الأنذال تسعد بهم * فإن هذا الدهر دهر انقلاب « 1 » 5153 - مظهر الدّين أبو الفضل عبد الحق بن محيي الدّين يحيى بن شمس الدّين إبراهيم الخالدي الشبذي - نزيل بغداد - سبط المستعصم باللّه . « 2 » قد ذكرنا نسبه إلى خالد بن الوليد المخزومي ، ووالدته باب جوهر خديجة بنت الامام المستعصم باللّه أبي أحمد عبد اللّه بن الإمام المستنصر باللّه ، وكان شابّا سريّا عاقلا ، توفّي شابّا ، قرأت بخطّه للحسين « 3 » بن عليّ عليهما السّلام : فان تكن الدنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللّه أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرئ باللّه بالسيف أفضل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل

--> ( 1 ) - وهذه الأبيات لا وجه لها سوى من باب السخرية وحكاية الأمر الواقع المؤسف الفاسد ، وإلّا فإنه يتعارض مع القرآن والأخبار المتضافرة والفطرة السليمة . ( 2 ) - تبصير المنتبه : الشبذي ، وتوضيح المشتبه 5 / 191 . وتقدّمت ترجمة أبيه وأخيه عبد العزيز فلاحظ وقد ذكر تمام نسبه في ترجمة أبيه . ( 3 ) - هذا هو الصواب وكان في ط 1 : الحسن . والأبيات رواها ابن عساكر في تاريخ دمشق ح 211 ص 234 من ترجمته عليه السّلام ط 2 ورواها قبله ابن الأعثم في كتاب الفتوح 5 / 125 ، ورواها الخوارزمي في مقتله ج 2 ص 33 وابن كثير في البداية والنهاية 8 / 211 . وفي رواية ابن الأعثم والخوارزمي أنه أنشدها بعد ما بلغه شهادة مسلم بن عقيل وهو في طريقه إلى كربلاء والكوفة . وبين المصادر المذكورة مغايرات لفظية .